ابنا: وصف الصباغ السياسات التي يقوم بها النظام البحريني بالخاطئة والمتكررة التي تدل على عقلية النظام؛ مؤكداً عدم وجود الحلول: لأن هذه السلطة توغل في استخدام العنف؛ وغيرمبالية بحقوق الجرحی؛ وتخير الشعب مابين خيارين، إما القبول بهذا الوضع القادم أو القبول بالقتل.
وأشار الصباغ إلى الكثیر من المظاهر الإحتجاجية التي شهدتها مختلف مناطق البحرين اليوم و قال إن: هذه المظاهر تأتي في وقت قياسي جازفت فيه السلطات في مناسبة عيد وطني مفروض على شعب البحرين. منوهاً أن هذا يدل على أن: سياسة السلطة لاتستطيع أن تحتفل بمناسبة وطنية إلا بمزيد من القمع والدماء والإنتهاك. مهيباً بالشعب لانتهاز هذه الفرصة للتعبير عن رأيه بالحرية والكرامة والشراكة.
وقال الصباغ: فيما كانت هناك مطالبات باعتذار السلطة لهدمها المساجد ودور العبادة نشهد أنها استهدفت المصلين وهم يصلون؛ كما أنها استهدفت النساء وخاصة الحقوقية الناشطة زينب الخواجة.
ورأى القيادي في جمعية العمل الإسلامي أن النظام البحريني بحاجة إلى ضغط دولي لكي يوقف هذه السياسات؛ مبيناً أن: السلطة تريد من المجتمع الدولي أن يوقف الشعب مظاهراته ويتوقف عن مطالبته بحقوقه وإلا سيواجه القمع.
مشدداً على أن: الشعب مستمر في نضاله وفي تظاهره وهذا حق من حقوقه ولايريد أحداً أن يتفاوض بذلك نيابة عنه.
وقال الصايغ: السلطة البحرينية تعيش في عزلة دولية وإحراج جداً كبیر؛ والمطلوب من المنظمات الدولية والإدارات الأميركية والبريطانية في هذا الوضع إتخاذ مواقف أشجع من الإدانة والإستنكار وإبداء القلق.
.............
انتهی/182